عباد الله: إن الحديث عن نتائج إخراج المرأة من بيتها للعمل حديث يبدأ ولا ينتهي، فحدث عن إهمال البيت والزوج والأولاد ولا حرج، وحدث عن طلاق المرأة وتقليلها النسل لأجل الوظيفة ولا حرج، وحدث عن تربية الخادمات والحاضنات لأبناء المسلمين ولا حرج.
وهاكم أيها المسلمون بعض الأرقام التي تتحدث عن نتائج دعوة المرأة إلى ترك بيتها والخروج منه:
-84% من العاملات يقلن إن خروجهن للوظيفة سبب لإهمال الزوجة زوجها وعدم إعطائه حقوقه.
-أما ما يترتب على إهمال المرأة العاملة زوجها فقد أجريت دراسة على 200 ممرضة سعودية كانت النتيجة كالآتي: 62% من الممرضات السعوديات عوانس و 25% مطلقات بسبب ظروف العمل ، 12% متزوجات، 32% يرفضن الزواج .
-وقد أجرى مكتب للتوظيف النسوي في إحدى مدن المملكة إحصائية عن نسبة العوانس بين العاملات، فكانت النتيجة أن أكثر من نصف عدد العاملات عوانس .
-أما الطامة الكبرى من خروج المرأة للعمل فهو مضايقة المرأة والتحرش بها في مكان عملها، فقد أظهرت دراسة حديثة أجريت على بعض العاملات السعوديات في القطاع الخاص معاناة الموظفات من التحرش والمضايقة والإيذاء من قبل ضعاف النفوس من الرجال الذين يبدون توددًا لافتًا لبعض زميلاتهم في العمل ، وتشير الدراسة إلى إن قصص التحرش الجنسي الوظيفي الخفي كثيرة، لكن الصمت والخوف من الفضائح والخجل هو الذي يمنع الضحايا من الإفصاح عما يلاقينه من تعرض وإيذاء.
عباد الله: يا أهل النخوة، ويا أهل الكرامة ، أهذا نتاج الوظيفة التي يدعو لها الداعون، وهل هذه الخاتمة التي يريدون إيصال بناتنا إليها؟
أين أدعياء توظيف المرأة عن هذه التصرفات ؟ وأين الشروط؟ وأين الضوابط؟ وأين القرارات التي تحفظ للمرأة عفتها وحيائها بدلًا من إن تخرج الفتاة الطاهرة لتعود مدنسة بتحرشات الذئاب البشرية ؟
يا درة حفظت بالأمس غالية * واليوم يبغونها للعب والطرب