فهرس الكتاب

الصفحة 1078 من 13021

وقد روى الترمذي وابن ماجه وحسنه الألباني عن أنس رضي الله عنه أن النبي دخل على شاب وهو في الموت فقال: (( كيف تجدك؟ ) )قال: والله يا رسول الله إني أرجو الله وإني أخاف ذنوبي, فقال رسول الله: (( لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو, وأمنه مما يخاف ) ).

وروى الترمذي ـ وقال: حسن صحيح ـ والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: (( لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع, ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم ) ).

عباد الله .. عظموا الله في نفوسكم .. واخشوه واتقوه كما أمركم .. (ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون) .

وليكن سيركم إلى ربكم بين الخوف والرجاء .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الخشية أبدًا متضمنة للرجاء ، ولولا ذلك لكانت قنوطًا ، كما أن الرجاء يستلزم الخوف ، ولولا ذلك لكان أمنًا ، فأهل الخوف لله والرجاء لله هم أهل العلم الذين مدحهم الله . اهـ (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين) .

ألا وصلوا وسلموا رحمكم الله على خير البرية وأزكى البشرية فقد أمركم الله بذلك فقال: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا )

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت