فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 13021

الحمد لله الذي حفظ للمرأة المسلمة كرامتها ، وحض على إكرامها وإعزازها وصيانتها،وجعل الزواج سبيل راحتها وعفتها ، أحمده سبحانه وأشكره على نعمه أولها وأخرها، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شرع للأمة بحكمته من الشريعة ما يصلحها ويحفظها، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله خير البرية أزكاها وأطهرها صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم . أما بعد: فاتقوا الله عباد الله أمركم بذلك ربكم بقوله: { يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} ( [1] ) .أمة الطهر والعفاف داء يتفشى في مجتمعنا ويسري كما تسري النار في الهشيم ولكن مع الأسف قل اهتمام المصلحون به فالاهتمام به يعد ضعيفًا لا يرقى إلى أهميته وخطورته،مع أن في القضاء على هذا الداء أو على الأقل التخفيف منه قضاء أو تخفيف من كثير من المشاكل الاجتماعية والأخلاقية في المجتمع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت