فتاة انتظرت الوظيفة حتى جاوزت الثلاثين فلم تجد ففاتها الزواج وفاتتها الوظيفة!وكم من فتاة درست وتوظفت ثم لم تغنها وظيفتها عن الزواج والإنجاب شيئًا فعشن في حسرة وعذاب لا يعلم بها إلا الله .ولينظر الأب إلى نفسه هل اكتفى بالدراسة والوظيفة عن الزواج والإنجاب؟ والفتاة أشد حاجة من الرجل للزواج.فلماذا لا تتزوج وتكمل دراستها إن كان لابد؟ ثم إذا أحسن لها والدها اختيار الزوج وكان هو وأمها عون لها على إقامة حياة زوجية سعيدة بتوجيهاتهم المستمرة ونقل خبرتهم في الحياة إليها والتحبيب بينها وبين زوجها ما الذي يدفع الزوج إلى طلاقها؟ بإمكان الأب أن يوقف جزء من أملاكه على بناته حيث يعود دخلها عليهن،وقبل ذلك وبعده ومعه الإيقان الجازم بأن الله سبحانه هو الرزاق الكريم فلن يضيعها بإذن الله مادامت تزوجت تبغي العفاف وإقامة أسرة مسلمة أليس الله هو القائل: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} (4) ،ثم إن هناك جانب أغفله الناس اليوم وهو الجانب المهني للمرأة،ويصرون أن تتعلم المرأة كالرجل وأن تتعين في الدولة مثله بينما لو علموها حرفة كحرفة الخياطة أو تزيين المرأة ليلة عرسها أو الطباعة على جهاز الحاسب ونحو ذلك مما يشهد الواقع بأنها ذات مردود عالٍ لاستغنت الفتاة بإذن الله بها .ومن تلك الأسباب عدم تزويج الرجل إلا أن يكون صاحب مال أو وجاهة أو نسب أو غير ذلك من أمور المظاهر بينما أراح الإسلام ولي الفتاة من التفكير والحيرة في هذه القضية وقدم له إجابة على السؤال الذي يحيره لمن يزوجها؟ووضع الحل في قوله صلى الله عليه وسلم: (( ..