إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمدًا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد:فاتقوا الله عباد الله واعلموا رحمني الله وإياكم أن السلام هو الخطوة الأولى في طريق الجنة، وهو الخطوة الأولى نحو نشر الحب والود في هذه الأمة التي مزقت الخلافات والتباغض والتهاجر أوصالها فضعفت وهانت،السلام سلاح في يد الزوج والزوجة يستطيعون به التغلب على المشكلات الزوجية،هل جرب الزوج وهل جربت الزوجة أنه في حال الخصام والهجران بينهم أن يبدأ كل واحد منهما الآخر بالسلام؟. فإذا لم يرد الطرف الثاني ذَكَّرَهُ بأمر الله له بالرد: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيب} . أكاد أجزم أنه مع التكرار لا يتمالك الطرفان إلا أن يدعنا ويُسَلِمًا ويصطلحا. فيا أمة الإسلام والسلام كيف توصم أمة بالإرهاب وتحيتها التي تردد بينها السلام، يا أمة الإسلام والسلام تعالوا لنفشي السلام بيننا ولنحي سنة نبينا ونربي عليه أولادنا وأهلينا ولنخطو خطوات على طريق جنان ربنا.