الهجمة الشرسة على العفة والأخلاق من خلال القنوات الفضائية، والشبكة العنكبوتية،ودعاة السوء الذين ينادون للرذيلة تحت غطاء تحرير المرأة وإعطائها حقوقها، والكلام المعسول لذئاب البشر ولصوص الأعراض، ويسهم في حدوث المأساة تجار باعوا أخراهم بدنياهم فأغرقوا الأسواق بأنواع من الحجاب هي للتبرج أقرب وملابس كاسية عارية ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فيا قومي أفيقوا قبل أن تستعر النار وتستعصي على الإطفاء ويتسع الخرق على الراقع وتعض أصابع الندم !