أيها المسلمون: لقد أفضت المنافسات الرياضية الدولية إلى حب اللاعب الكافر وتعظيمه في قلب المسلم ، و إلى ألا يبقى في قلوب المسلمين بغض للكفار ولا كراهية لهم لأجل ما هم عليه من الكفر والدين الباطل، فهناك من المسلمين من يقع في قلبه حب بعض اللاعبين الكفرة والإعجاب بهم ومدحهم والنظر إليهم نظر الإعجاب، و هناك من المسلمين من يحمل صورة الكافر على صدره وفي سيارته بل ويعلقها في بيته وغرفته ، وإياك أن تنال منه أو تطعن فيه ، بل يسعى جاهدًا للوصول إليه لمصافحته وأخذ قميصه أو توقيعه، ويبلغ الأمر إلى أن يحمل الكافر بالله سواء أكان لاعبًا أو مدربًا أو مسؤولًا على أكتاف المسلمين ، قدم عائذ بن عمرو رضي الله عنه يوم الفتح مع أبي سفيان بن حرب على النبي صلى الله عليه وسلم فقال الصحابة: هذا أبو سفيان وعائذ بن عمرو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا عائذ بن عمرو وأبو سفيان ، الإسلام أعز من ذلك ، الإسلام يعلو ولا يعلى .. أخرجه الدارقطني والبيهقي والسياق له وحسنه ابن حجر رحمهم الله تعالى، قال الحافظ بن حجر رحمه الله: وفي هذه القصة أن للمبدأ به في الذكر تأثيرًا في الفضل لما يفيده من الاهتمام .أ.هـ ، فإن كان هذا يا عباد الله في مجرد التقديم في اللفظ، فكيف بالمدح والثناء والتعظيم ثم كيف بالرفع على الأكتاف والوقوف للأعلام ؟