أيها الكاتب، أيها الممثل، أيها المشارك، أيها المسؤول، يا من ولي أمرًا من أمور المسلمين، اتق الله. هل نسيت ذنوبك، لتضم إليها ذنوب المشاهدين لهذه الأفلام؟ كيف ترضى أن تكون مفتاح شر لإفساد أبناء وبنات المجتمع، فتحمل ذنوبهم فوق ظهرك؟ يا أخي، إذا ابتلاك الله بمشاهدة الأفلام أو الذنوب الخاصة فتب إلى الله أو استتر بستر الله، وإياك إياك أن تكون سببًا لإشاعة الفساد وإعلانه في المجتمع، فقد قال ربك جل وعلا: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) .
ألا وصلوا وسلموا رحمكم الله على خير البرية ...
اللهم أعز الإسلام والمسلمين .... / اللهم آمنا في أوطاننا
وولي عهده وأعوانه
اللهم من أرادنا / اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب /اللهم نسألك فعل الخيرات
ربنا آتنا في الدنيا حسنة /