إن إنشاء دور السينما فيه جرأة وتمكين لأهل الفساد، وهو غريب وشاذ على البلاد، ولا يستند لأمر واضح من ولاة الأمر وفقهم الله لكل خير، وهو مخالف لفتاوى العلماء الكبار المعتمدون، ومخالف لدستور هذه البلاد وهو الشريعة الغراء. إن هذه البلاد لها دستورها ومنهجها وخصوصيتها، وهو ما يؤكد عليه ولي أمرنا الملك عبد الله حفظه الله الذي عاهد الله ثم شعبه أن يكون القرآن دستوره ومنهجه، وهذه البلاد محفوظة ما حافظت على هذا المنهج، وليس لأي مسؤول في أي منطقة من مناطق المملكة أن يملي على الناس فكره الخاص، فنحن بحمد الله قد كفينا بولاة أمرنا وعلمائنا وهم متفقون على منهج واحد يجب التزامه والالتفاف حوله وترك الآراء الشاذة، وليس في السفينة الواحدة مكان للاختراق والشذوذ والفرقة.
2-لا بد في مثل هذه المسائل الرجوع إلى العلماء بسؤالهم والصدور عن رأيهم ، ومناصحتهم للقيام بواجبهم.
3-يجب على الشباب الغيورين التحلي بالحكمة وضبط النفس وترك ردود الأفعال غير المنضبطة أو الإنكار العملي إلا لمن فوضهم ولي الأمر .
4-توعية المجتمع بالعلم النافع ونشر الفتاوى والمحاضرات وخطب الجمعة وغيرها .
5-الكتابة في الصحف والمجلات عن أضرار السينما ومفاسدها بوضعها الحالي.
6-الرد على دعاة الرذيلة أو من يتبنون الفكرة بسبب بعض المبررات الموهومة وبيان رجحان المفاسد في هذا الأمر.
7-الاستفادة من بعض الممثلين والتائبين في بيان واقع الفن الهابط وفساد السينما العربية.
8-المدافعة المضادة بالإعلام الهادف عن طريق برامج القنوات الهادفة وشبكة الانترنت .
9-وأخيرًا، مناصحة القائمين على هذه الأعمال بشكل شخصي ومستمر.
رسالة من القلب، إلى لكل من يعمل أو يشارك في نشر الرذيلة والفاحشة التي تدعو إليها الأفلام السينمائية سواء كانت عبر القنوات الفضائية أو دور السينما العامة.