هل محتوى الأفلام الموجودة حاليًا مناسب للعرض دينيًا وأخلاقيًا، أم أن روتانا ستحضر لنا أفلامًا خاصة من المريخ؟.
هل هناك لجان أو ضوابط شرعية تضمن درء المفاسد الواقعة في البلاد الأخرى، سواء في محتوى الفيلم أو في دور العرض، أم أن الأمر مجرد كلام وذر رماد في العيون تدريجيًا حتى ينفرط الأمر.
آخر نكتة قالها الناطق باسم روتانا أنه سيكون هناك مستقبلا لجان شرعية. أنا سأحاول تصديق هذه النكتة لكني أقول: بعد ماذا؟ بعد خراب مالطا؟ وهل هذا الهروب إلا اعتراف بأن ما يحصل الآن من الشركة هو جرأة وتهور غير ملتزم بالضوابط الشرعية في مجتمع محافظ.
النزاع الثاني) في القائم على العمل.
إذا افترضنا أن السينما وسيلة إصلاح بريئة وأنه يمكن الاستفادة منها وضبطها.. هل يجوز أن تتولى هذه الوسيلة جهة فاسدة منحلة عمياء البصيرة مثل روتانا أو غيرها؟
إن الفأس أداة نافعة للبناء والإصلاح، لكنه إذا أعطي لأعمى أو مجنون تحول إلى أداة هدم وإفساد.
أسألكم بالله هل يرضى مسلم عاقل أن يتربى أبناؤه وبناته على يد روتانا ومنهجها وأفلامها؟ حتى وإن ابتلي بمشاهدة بعض الأفلام.
هل تعترف روتانا أصلًا بشيء اسمه ضوابط شرعية أو أخلاقية، كما زعم الناطق الكاذب باسمها؟ وهي لا تملك مجرد فكر سليم أو قيم أخلاقية لتتولى السينما في هذه البلاد؟
هل لدى روتانا أنموذج أو تصور لما ستقوم عليه صناعة السينما في السعودية سوى النموذج الهابط الذي يعرض على قنواتها الفاجرة؟
كفى فسقًا وفجورًا وإفسادًا للناس.. وكفى كذبًا وتلبيسًا على الناس.
إن حق هذه الشركة وأمثالها أن تحقر وتهان، وتداس أفلامها بالأقدام، لا أن يمكن لها في هذه البلاد.