فهرس الكتاب

الصفحة 1254 من 13021

عباد الله: قال أبو نعيم رحمه الله في ترجمة أبي بكر رضي الله عنه: أبو بكر الصديق السابق إلى التصديق ، الملقب بالعتيق ، المؤيد من الله بالتوفيق ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في الحضر والأسفار ، ورفيقه الشفيق في جميع الأطوار ، المخصوص في الذكر الحكيم بمفخر فاق به كافة الأخيار ، وعامة الأبرار ، بقي له شرفه على كرور الاعصار ، لم تسم إلى ذروته همم أولي الأيدي والأبصار ، حيث يقول عالم الأسرار .. ثاني اثنين إذ هما في الغار .. إلى غير ذلك من الآيات والآثار ، ومشهور النصوص الواردة فيه والأخبار ، التي غدت كالشمس في الانتشار ، فضل كل من فاضل ، وفاق كل ما جادل وناضل ، نزل فيه .. لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل ، الخ كلامه رحمه الله .

ويقول ابن القيم رحمه الله: فيا مبغضيه في قلوبكم من ذكره نار ، كلما تليت عليهم فضائله علا عليهم الصغار ، أترى لم يسمع أولئك الكفار ثاني أثنين إذا هما في الغار ، دعي رضي الله عنه إلى الإسلام فما تلعثم ولا أبى ، وسار على المحجة فما زل ولا كبا ، فالمحب يفرح بفضائله ، والمبغض يغتاظ ، حسرة الكافر أن يفر من مجلس ذكره ، ولكن أين الفرار ، يا عجبًا ممن يغطي عين ضوء الشمس في نصف النهار ألخ رحمه الله .

أيها المسلمون: صلوا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت