فهرس الكتاب

الصفحة 1279 من 13021

وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم صحابته وأمته على التبكير للصلوات ، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لا ستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه) .

قال النووي: التهجير: التبكير إلى الصلاة، أيِ صلاة كانت.اهـ

معاشر المصلين .. لو تأملنا في الفوائد والثمرات المترتبة على التبكير للصلوات، لرأينا عظيم فضل الله على عباده الصالحين ، الذين لبوا نداءه ونهضوا إلى الصلاة مبادرين .

فمن فوائد التبكير للصلوات ما يلي: أولًا)

1-أن المبكر للصلاة يكون عند الله في صلاة ما انتظر الصلاة .

2-أن الملائكة تصلي عليه وتستغفر له ما دام في مصلاه.

3-أنه بتعلق قلبه بالمساجد ، يكون ممن يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .

4-أنه يدرك سنة المشي إلى الصلاة بسكينة ووقار.

5-أنه يتمكن من قول دعاء دخول المسجد نظرًا لسعة الوقت.

6-تحصيل الصف الأول .

7-تحصيل ميمنة الصف والدنو من الإمام .

8-إدارك صلاة النافلة بين الأذان والإقامة .

9-الدعاء بين الأذان والإقامة .

10-إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام .

وقد جاء عند الترمذي وحسنه الألباني عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من صلى لله أربعين يوما في جماعة ، يدرك التكبيرة الأولى ، كتبت له براءتان، براءةٌ من النار، وبراءةٌ من النفاق".

11-التأمين مع الإمام بعد الفاتحة ، وقد جاء في الصحيحين ، أن من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه .

12-أن التبكير يعين على الخشوع في الصلاة .

معاشر المصلين .. ولما نظر سلفنا الصالح إلى هذه الآيات ، والأحاديث والثمرات، سطروا صفحات مشرقة في التبكير إلى الصلوات والمحافظة عليها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت