قال بعض السلف: استعيذوا بالله من خشوع النفاق. قالوا: وما خشوع النفاق؟ قالوا: أن ترى الجسد خاشعًا، والقلب ليس بخاشع .
هذا الفعل هو أقرب إلى التكلف والتصنع .. ولهذا لما نظر عمر رضي الله عنه إلى شاب قد نكس رأسه فقال له: يا هذا، ارفع رأسك، فإن الخشوع لا يزيد على ما في القلب، فمن أظهر خشوعًا على ما في قلبه فإنما هو نفاق على نفاق.
ألا وصلوا وسلموا رحمكم الله على خير البرية ...