أمة خير الورى سمعنا وسمعتم عما حدث من صحف دنمركية وتبعتها صحف نرويجية من تعرض لخير من وطئ الثرى فداه أبي وأمي والناس أجمعين من استهزاء وسخرية من خلال رسوم كاريكاتورية تصوره حاشاه بأنه مجرم حرب ونحوها ، فنقول لهم والله مهما بذلتم فإنكم لن تستطيعوا النيل من ذاته الشريفة فكما عصمه ربه من استهزاء قريش وهجائها فكانوا يسمونه مذممًا فصرف الله هجاءهم إلى ذاك الاسم وحفظ اسم خير الورى محمدًا سليمًا من الأذى وصدق الله إذ يقول: { إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ } (النحل:95) ، فأقول لأمة الإسلام إن الصور التي رسمتها الأيدي القذرة لا تشبه ذلك الوجه الأنور والجبين الأزهر؛ فوجه محمد صلى الله عليه وسلم هو الضياء والطهر والقداسة والبهاء،وجه محمد صلى الله عليه وسلم أعظم استنارةً وضياءً من القمر المسفر ليلة البدر،وجه محمد صلى الله عليه وسلم يفيض سماحةً وبشرًا وسرورًا،وجه محمد صلى الله عليه وسلم له طلعةٌ آسرة،تأخذ بلب كل من رآه إجلالًا وإعجابًا وتقديرًا.