ذكر أحد الآباء أنه حج مع والده قبل خمسين عامًا.. وعندما تجاوزت القافلة منطقة عفيف.. رغب الأب -أكرمكم الله- أن يقضي حاجته.. فأنزله الابن من البعير ومضى الأب إلي حاجته، ثم التفت الابن ووجد أن القافلة ابتعدت عن الوالد، فعاد جاريًا على قدميه ليحمل والده على كتفه، ثم أنطلق يجري به، وبينما هو كذلك، يقول: أحسست برطوبة تنزل على وجهي فتبين لي أنها دموع والدي.. فقلت له: والله أنك أخف على كتفي من الريشة! قال الأب: ليس لهذا بكيت، ولكني أبكي لأني في هذا الطريق حملت والدي قبل سنين.
بروا آباءكم تَبَركم أبناؤكم، وكونوا من أهل البر والإحسان، فإن الدنيا أسلاف، وكما تدين تدان.
وختامًا، أدعوكم ونفسي، ألا نخرج اليوم إلا وقد عاهدنا الله أنه من كان بينه وبين والديه هجر أو خلاف فليصلح وينكسر، ومن كان مقصرًا في بر والديه فليتب ويستغفر، ومن كان بارًا بوالديه فليثبت ويستكثر.
اللهم صل على محمد ...
اللهم أعز الإسلام والمسلمين .... / اللهم آمنا في أوطاننا
ولوالدينا الأحياء الأموات / ربنا آتنا في الدنيا حسنة
اغفر لهم وارحمهم كما ربونا صغارا
اغفر للأحياء ويسر أمورهم/واغفر للاموات ونور قبورهم
تنبيه: تحفيظ القرآن
تنبيه: أعمال الصرف