والقصص أيها الأحبة في الغابرين عديدة يضيق المجال عن ذكرها ولكن ارجعوا إلى كتاب ربكم وإلى سنة نبيكم تجدوا فيها من ذلك الشيء الكثير ، ارجعوا إليها بنفس من يبحث عن أمثلة لتلك القاعدة الربانية ، ولكني أود أن أنقلكم نقلة إلى زماننا الحاضر فقد أخبرني رجل ثقة بإذن الله عما رآه بأم عينه وعاشه وكان مثالًا تطبيقيًا واقعيًا لتلك القاعدة الربانية {أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} (3) . يقول بعد أن هدم الهندوس المسجد البابري بالهند مستغلين ضعف العالم الإسلامي الذي لا يستطيع نصرة إخوانه ، وكان الهدم بتمويل رئيس من أصحاب منطقة من أكبر المناطق الصناعية في الهند وهي منطقة كوجرت التي تحتوي على عشرين ألف مصنع فأرى الله المسلمين هناك شيئًا من قدرته حيث ضرب منطقة كوجرت المذكورة زلزال أباد تلك المصانع في ثوانٍ معدودات {أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} (3) .،وقتل من الهندوس في لحظات خمسين ألف قتيل {أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} (3) .ومحق ذلك الزلزال فإذن القوي المقتدر ثمانين قرية فسواها بالأرض فلم يعد لها أثر {أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} (3) .بلغ عدد المنازل المهدمة من جراء الزلزال مليون وثلاثمائة ألف منزل وعدد القرى المصابة سبعة آلاف قرية {أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} (3) ؛ومن عجائب ذلك الزلزال أنه ما أتى إلا على الهندوس وممتلكاتهم وأصحاب العقائد المنحرفة من المسلمين، فتجد أن مساجد أهل البدع والخرافات هي التي هدمت أما مساجد أهل السنة والجماعة ظلت شامخة لم تتأثر ، وهدمت بعض المساجد لكن الجدران التي كان عليها اسم الله واسم نبيه لم تسقط ! {أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} (3) .،