فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 13021

أمة الرحمة والمودة والوئام أنقل إليكم اليوم صرخة لفئة تعاني كثيرًا في المجتمع ، أنقل إليكم مشاعر ثمرة من ثمرات خطأ فادح يرتكبه البعض بدون إحساس لما سوف يترتب عليه ، أنقل إليكم صورة تهز كل قلب حي متى ما أدرك أبعادها وتفاصيلها ، سوف أدعهم يحدثونكم فاستمعوا ، وارعوا الحس لمشاعرهم ، وانظروا بتأمل لحالهم حيث يقول ممثل عنهم:يا أمة خير البشر صلوات ربي وسلامه عليه أتدرون من أنا ؟ أنا نموذج لأبناء الانهيار الأسري والتفكك العائلي،أنا نموذج لأبناء الطلاق أنا نموذج لأبناء الخلع أنا نموذج لأبناء لا دخل لهم إلا أنهم وجدوا بين أبوين لا ينظر أحدهما أو كلاهما إلا لحاجته هو فقط،ولا يستمع إلا لمصلحته ولا يشعر ألا بمشاعره وأحاسيسه،وأعجب كيف أنهما تزوجا وقد رأى كل منهما الآخر بالطرق الشرعية وسأل عن أخلاق الآخر ثم أسمع أن أمي تقول بأنها لا تحب أبي أو أن أبي لا يحب أمي ، وما أظن إلا أن كلًا منهما رمي بسهم مسموم من سهام إبليس حيث نظر أبي لنساء الشاشات والقنوات فاحتقر جمال أمي بجوارهن ، ونظرت أمي لرجال وشباب الشاشات والقنوات فاحتقرت شكل أبي وهذه ثمرة واحدة من ثمرات عدم التزام البيوت بما أمر الله به،وليت كلًا منهم قبل أن يحتقر الطرف الآخر نظر لصورته في المرآة ورأى ما هو قدر جماله؟ ليعرف مكانته وقدره،وبسبب عدم معرفة نعمة الإسلام وحسن تنظيمه للأسرة بدءوا التفكير في الطلاق والانفصال وما علموا أن رجلًا جاء لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال إني أريد أن أطلق زوجتي ! فقال عمر لماذا ؟فقال الرجل لم أعد أحبها فقال له رضي الله عنه أكل البيوت تبنى على الحب ألم تسمع قول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} فإين ذهبت المودة فأين الرحمة؟نعم وأنا أقول لا فض فوك يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت