فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 13021

بن الخطاب أين الرحمة؟أين الرحمة بالزوجة؟ين الرحمة بنا نحن الأطفال الصغار؟ثم أقول لكل من يبحث عن الحب منهما هل تيقنت أن نصيبك سيكون مع من تحبه حبًا أبديًا أم أن الله سوف يسلط عليك بذنبنا وما نعانيه فتتندم على ما فرطت فيه من نعمة كنت تعيشها .يا أبتاه..يا أماه كم أوقعتموني في حيرة قاتلة يوم أن وضعتموني في وسط مشاكلكم حكمًا فأنت يا أبي تطلب مني أن أُجرم أُمي،وأنت يا أمي تطلبين مني أن أجرم أبي قولوا لي أنتم معاشر المستمعين كيف لأبن يرى في أبيه قدوته أن يجرمه؟كيف لابن يعز أمه أن يخطئاها ؟إني أفضل الموت على أن أفعل ذلك،كم تمنيت أن تذهبوا بعيدًا عني فلا أرى مشاكلكم لأني لا أطيق أن أرى أبي الذي يحترمه القاصي والداني في عمله وفي حيه تهينه امرأة بألفاظ قاسية جارحة لأنه إن تحطمت شخصية أبي وقدوتي أمامي فمن ذا الذي اتخذه قدوة في حياتي،كما أني لا أطيق أن أرى أبي وهو يضرب أمي ضرب العبيد أو حتى يهينها بكلمات قاسية يا أبتاه ..يا أماه أين أنتما من تعاليم ديننا لقد حث الإسلام على استعمال الكلمة الطيبة مع الأباعد فكيف بالزوجين تحت سقف واحد هل نسيتم قول الباري جلت عظمته: { وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا} فما بالكم تطيعوا عدوكم وتنسوا أمر ربكم،أما علمتم أن الكلمة الطيبة تبدل العداوة إلى محبة يقول جل جلاله: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت