مهزلةٌ إعلاميةٌ دولية ، أقامت الدنيا ولم تقعدها على قضية واحدة من آلاف القضايا في محاكمنا الشرعية، التي هي بحق شوكةٌ في حلوق أعداء الإسلام ومن وافقهم .. فقد تناقلت وسائل الإعلام أن امرأة في مدينة القطيف، تعرضت لاغتصاب جماعي من عدد من الشباب، وأنها حكمت بتسعين جلدة لأنها كانت في السيارة مع رجل أجنبي، ثم زيد الحكم من قبل محكمة التمييز ليصل الى 200 جلدة والسجن لمدة 6 أشهر .. وانتشر الخبر بفعل فاعل داخلي ، وموافقة حاقد خارجي .. وقامت قناة ان بي سي التلفزيونية الأميركية بنقل حديث أدلت به الفتاة عن قضيتها .. وفي الهند تنظم منظمة (مواطنون من أجل العدل والسلام) مظاهرة صامتة ضد الحكم أمام القنصلية السعودية في بومباي .. ومنظمة"هيومان رايتس ووتش"للدفاع عن حقوق الإنسان تصدر بيانًا حول القضية، وتصف المرأة بالشابة الشجاعة التي تتحدث علنًا .
والأطم من هذا، أن العجوز الأمريكية هيلاري كلينتون، حرم الرئيس السابق، والتي تستعد لدخول الانتخابات، أدخلت أنفها في القضية بدعوى حقوق الإنسان ، وناشدت الحكومة السعودية برفع الظلم عن الفتاة .