السيدة هيلاري كلينتون التي تربت في بيت العهر، نسيت فضائج زوجها الجنسية مع مونيكا وغيرها، وتريد لفتياتنا الحرية الأمريكية التي جعلت زوجها يتحرش بمراهقة .. بل نسيت أو تناست مايعج به بلدها من ظلم واستعباد لجسد المرأة .. نسيت قضية حميدان التركي وغيره من المظلومين في أمريكا وغوانتانامو والعراق وأفغانستان .. نسيت أن الصحافة الأمريكية شنت هجومًا لاذعًا على وزير العدل الأمريكي الذي جاء إلى السعودية وتحدث مع الملك عبد الله في قضية حميدان التركي .. لأن هذا تدخل في القضاء الأمريكي، وأنه لا يحق للسعودية ولا لحاكمها أن يتدخل في شأن القضاء الأمريكي .. ونحن نقول يا مجرمون، يا ظلمة العالم: هذه شريعتنا وعليكم أن تحترموا أنظمتنا الشرعية ولا تتدخلوا فيها .. بل إن ولي أمرنا الملك عبد الله حفظه الله قال في كلمته المشهورة في استقلالية القضاء: لا عبد الله ولا سلطان يتدخل في حكم القضاء .. ثم يأتي هؤلاء الأقزام ويتفوهون بمثل هذا الكلام .