عباد الله .. تظل المطالبة بحقوق المرأة السعودية مادة دسمة لكل من يريد الشهرة، أو الطعن في الشريعة ، من خلال قلب الحقائق وتشويهها ، وتأليب الرأي الغربي العام على المجتمع السعودي، كما يفعله وللأسف بعض الصحفيين من أبناء هذا الوطن ممن دخلوا في هذه القضية .
منهم صحفية مختلة (أحتفظ باسمها(ابتهال مبارك) وأبتهل إلى الله تبارك اسمه أن يهديها وأن يكفي الوطن شرها) .. ولا عجب، فهذه الصحفية هي التي تقول في مقال آخر: (كل ما تحمله ذاكرتي الطفولية وقتها .. انطلقت مسيرة نسائية في مدينة الرياض .. واجتمعت قرابة خمس وأربعون امرأة بسياراتهن ويقمن بالقيادة بأنفسهن وهن متبرجات .. خمسة وأربعون امرأة من أبطال صباي .. شقوا طريقا لم تعبد بعدها جيدا .. لازلنا نعرج بقدم واحدة نأمل أن نعيش يوما كما يعيش الأحرار) اهـ بتصرف .
وصحفية أخرى (فوزية العيوني) جعلت من القضية قضية كل أنثى في السعودية، وإنها تمثل خطرًا على النساء في الشارع.
سبحان الله، إذا كانت الأخت جبانة وحساسة إلى هذا الحد، لماذا تطالب بالأمس بقيادة المرأة للسيارة، بل وتؤسس قبل أشهر لجنة من مجموعة من النساء لهذه المطالبات، وكيف ستحمي نفسها إذا تعطلت السيارة .. أم أنها تريد بهذا الكذب تصوير الموقف في الشارع العام بأنه متأزم ، وإظهار الانطباع السيئ عن وضع المرأة في البلاد، واستغلال هذه القضية من قبل بعض المنظمات والهيئات العالمية للضغط على السعودية، لتقديم تنازلات قد تخالف توجه المجتمع أو الدين، بدعوى حقوق الإنسان .
بل رأيت بالأمس أن عددًا من الكتاب المنحرفين (منهم لاعب كرة اليد) تبنوا القضية وطاروا بها، بل تلقفها الأقباط النصارى بمصر في موقع لهم على الانترنت، ونقلوا بعدها نصوصًا من الإنجيل في العفو والسماح ، حتى ولو زنت المرأة، فاتركوا الإسلام وأقبلوا إلى المسيح .