والموضوع أيها الأحبة في الله لا تحيط به هذه العجالة لكني أقول لكلا طرفي العقد من المستأجرين وأصحاب العمارات ليتق الله كل طرف في الآخر وليرحمه والمخرج له في السلوك السوي أن يضع كل منهم نفسه مكان الآخر وليرى هل كان يرضى هذا لنفسه لو كان في هذا المكان، وجماع ذلك الوصية الجامعة من خير الورى التي لو وضعها كل مسلم نصب عينيه لاختفت كثير من مثل تلك الممارسات ألا وهي قوله صلى الله عليه وسلم: (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ).