فهرس الكتاب

الصفحة 2497 من 13021

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله المصطفى الأمين، صلى الله عليه وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وعلى جميع أصحابه ومن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين.

فيا عباد الله: إن الله تعالى فرض لأهل العلم الراسخين والأئمة المرضيين حقوقا واجبة وفروضا لازمة من أهمها طاعتهم فيما يأمرون من الدين فإن الله تعالى قد أمر بطاعتهم في محكم التنزيل يقول جل وعلا [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ] {النساء:59} ، قال ابن تيمية رحمه الله: أولو الأمر صنفان: العلماء والأمراء فإذا صلحوا صلح الناس ، وإذا فسدوا فسد الناس .. أ.هـ .

عباد الله: إن احترام أهل العلم وتوقيرهم وإجلالهم من إجلال الله تعالى وتوقيره، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال:قال صلى الله عليه وسلم: (( ثلاث لم يستخف بهم إلا منافق: ذو الشيبة في الإسلام وذو العلم وإمام مقسط ) ) [رواه الطبراني] ، وأخرج الإمام أحمد والحاكم عن عبادة بن الصامت ــ رضي الله عنه ــ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس منا من لم يجل كبيرنا ، ويرحم صغيرنا ، ويعرف لعالمنا حقه ... أخرجه أحمد وغيره وحسن المنذري إسناد أحمد وقال الألباني: حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت