-استحباب الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب للعيد فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل يوم الفطر ويوم الأضحى ... رواه ابن ماجه ، وروى البخاري في صحيحه عن ابن عمر أن عمر رضي الله عنهما أخذ جبة إستبرق تباع في السوق فأتى رسول الله فقال: ابتع هذه تجمل بها للعيد والوفود ، وكان ابن عمر رضي الله عنهما يلبس في العيدين أحسن ثيابه .. أخرجه البيهقي وصححه ابن حجر رحمهما الله .
-ومن سنن هذا اليوم العظيم استحباب التكبير إلى صلاة العيد ، قال البخاري رحمه الله: باب التبكير إلى العيد ثم ذكر حديث البراء رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر فقال: إن أول ما نبدأ به يومنا هذا أن نصلي ، قال ابن حجر رحمه الله: هو دليل على أنه لا ينبغي الانشغال في يوم العيد بشيء غير التأهب للصلاة والخروج إليها ، ومن لا زمه ألا يفعل شيئًا غيرها فاقتضى ذلك التبكير إليها .
-ومن السنة التكبير والتهليل وذكر الله تعالى فقد ثبت في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم ذكر فضل عشر ذي الحجة ثم قال:"فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد"، ويبدأ التكبير لغير الحاج من يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق وصفته: الله اكبر الله اكبر لا إله إلا الله ، الله أكبر الله اكبر ولله الحمد .
ويستحب أن يخرج المصلي إلى الصلاة يوم الأضحى قبل أن يتناول شيئًا فإذا عاد ذبح أضحيته واكل منها ، ورد عند الترمذي والحاكم من حديث بريدة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي .