12 )قيام بعض الأسر بإرسال أبنائها وبناتها بمفردهم إلى بلاد الكفر والفساد بدعوى الدراسة . وأعظم من هذا ما يعرف بنظام المعيشة في أسرة كافرة بدعوى تعلم اللغة .
13)انتشار الألبسة الفاضحة في أوساط النساء، كالألبسة العارية والبنطلونات التي تصف جسد المرأة، حتى العباءة وغطاء الرأس لم يسلما من الحملة الشرسة على لباس المرأة المسلمة وحشمتها وعفافها .
وإن تعجب من امرأة تمشي أمام الناس بهذه الملابس أو العباءة الفاتنة، فالعجب كله من رجل يمشي بجوارها لا يحرك ساكنًا ولا ينكر منكرًا ، وإذا نوصح أزبد وأرعد واتهم الناصح الغيور بالتدخل في شئونه الخاصة، والله المستعان.
هل نحن في شك في وجوب الحجاب وأن الرجل مسؤول عن أهله في الحجاب؟. هل ننتظر من الرئيس الفرنسي أو غيره أن يعلمنا ما هو الحجاب؟
حينما لا يكتفي ساركوزي بإلغاء الحجاب في المدارس في دولة تزعم أنها ديموقراطية، بل يتعداه إلى السخرية من الحجاب، ويفتي أن النقاب ليس رمزًا دينيًا، بل هو رمز لإذلال المرأة، وأن البرقع غير مرحّب به في فرنسا، ولا يمكن أن نقبل في بلادنا نساء سجينات خلف سياج، ومعزولات عن الحياة الاجتماعية ومحرومات من الكرامة.
فهذا الرجل يسفر عن وجهه قبيح وكلام ساقط لم يراع فيه شعور أمة المليار، وهو يعلم أن الملايين من المسلمات السعوديات والخليجيات والعربيات وغير العربيات يلبسن النقاب أو البرقع، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقر البرقع والنقاب للمرأة في غير الإحرام بالحج أو العمرة. بعيدًا عن الخلاف في النقاب وكشف الوجه، وهو أمر سائغ بيننا نحن المسلمين.