قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن العزيز في قصة يوسف عليه السلام:"وذلك أن زوجها كان قليل الغيرة أو عديمها وكان يحب امرأته ويطيعها، ولهذا لما اطلع على مراودتها قال { يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين } فلم يعاقبها ولم يفرق بينها وبين يوسف حتى لا تتمكن من مراودته وأمر يوسف أن لا يذكر ما جرى لأحد محبة منه لإمرأته ولو كان فيه غيرة لعاقب المرأة"اهـ .
4)الترف والانغماس في شهوات الدنيا . كما وقع في قصة يوسف مع امرأة العزيز ضعيف الغيرة.
5 )تحول الغيرة إلى تقاليد وعادات قابلة للتغير مع طول الأمد وتغير أحوال الناس .
6 )اقتراف الفواحش: فإن أهل الفواحش من أضعف الناس غيرة، لأن الهوى يعمي القلب، كما قال تعالى { أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنًا } . أما أهل الغيرة فهم من أبعد الناس عن الفواحش، ولهذا قيل: (ما فجر غيور قط) .
7 )تفريط المسلمين في شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وانتشار الفواحش والمنكرات، وتحولها إلى أمر عادي لا غضاضة فيه عند كثير من الناس، وكثرة الإمساس تذهب الإحساس، حتى إن الغيور ليعد غريبًا في بعض المجتمعات.