الفرج مع الشدة
الدكتور عصام بن هاشم الجفري
الحمد لله واحدًا أحدًا،لم يتخذ صاحبة ولم يكن له ولدًا، إله عظيم بأحسن الأسماء منعوتًا وبأكمل الصفات متصفًا أحمده سبحانه وأشكره جعل مع الشدة يسرًا ومع الهم فرجًا،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له خلق الخلق وأحصاهم عددًا ، وأشهد أن نبينا وسيدنا وإمامنا محمدًا عبد الله ورسوله خير الخليقة وأعظمهم قدرًا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ما أظلم ليل وما أشرق فجر وبالضياء بدا.أما بعد:فاتقوا الله عباد الله ترزقوا وتنصروا وتسددوا وتعانوا فكيف لا يكون ذلك وقد وعد ربكم أنه مع المتقين بقوله: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ( [1] )