فهرس الكتاب

الصفحة 2606 من 13021

الله أكبر يبشره بالنصر والأمة في تلك الحالة ، يعدهم بالنصر والأمن مع أن الأمة كانت في خوف شديد وذل عنيد ، لكنه نور النبوة وقبله وحي الإله ، يخرج صلى الله عليه وسلم من مكة وقد أخرجه قومه منها بعد أن حاولوا قتله ؛ يخرج متخفيًا مع صاحبه والقوم يشتدون في طلبه ، ويلحق به من القوم رجل اسمه سراقة بن مالك فيحول الله بينه وبين أن يصل إلى نبيه صلى الله عليه وسلم فيتوب سراقة بعد ما يرى من الآيات ويطلب من النبي صلى الله عليه وسلم علامة تكون له شاهدة ، فيبشره خير الورى صلى الله عليه وسلم بسواري كسرى ، الله أكبر رجل مخرج من بلده مطارد من قومه يعد أحد مطارديه بسواري ملك القوة العظمى الثانية في العالم في ذلك الزمان ، فيعيش سراقة حتى يقبض ما وعده به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي موقف للشدة آخر تتجمع العرب قاطبة على النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه في المدينة تستهدف استئصالهم والقضاء عليهم بقيادة قريش التي لا زالت في غيها واغترارها بقوتها ، وينقض اليهود من داخل المدينة عهدهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشتد الأمر والكرب واستمعوا لوصف العليم الخبير لذلك الموقف إذا يقول: إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتْ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَ هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت