فهرس الكتاب

الصفحة 2608 من 13021

الله أكبر إيمان راسخ كالجبال الشم الراسيات بأن مع العسر يسرًا وأن مع الخوف أمنًا وبعد الذل غلبة ونصرًا ؛ نعم هكذا هو حال المؤمن الموحد الذي يثق بأنه لا مدبر لهذا الكون سوى والواحد الأحد؛هذا أبو بكر الصديق تمر الأمة في بداية عهده بمرحلة دقيقة خطرة فيثبت ويثبت الله به الأمة ، كيف لا يثبت وهو الذي رباه رسول هذه الأمة صلوات ربي وسلامه عليه؟ ثبت في وقت ارتدت فيه فئام كثيرة من العرب بل ومن القبائل حول المدينة ، ثبت وهو يعلم علم اليقين أنه لامخرج للأمة من تلك الأزمة إلا بالتمسك بكتاب الله والسير على خطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ثبتt وقال قولته المشهورة: (والله لو منعوني عقالًا كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه) . فنصر الله به الأمة وحفظ به الدين .أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُفَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍإِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (5) .

الخطبة الثانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت