-أظهرت إحصائية علمية ضمن رسالة جامعية بعضا من السلبيات المنعكسة على الأسرة بسبب متابعتها للقنوات الفضائية ، وجاء فيها أن نسبة 85 % من جمهور المشاهدين يحرصون على مشاهدة القنوات التي تعرض المناظر الإباحية ، ونسبة 53% منهم قلت لديهم تأدية الفرائض الدينية ، وقد فتر التحصيل الدراسي لدى 32% ، أما النساء المشاهدات فهناك نسبة 42% منهن يتطلعن للزواج المبكر ولو كان عرفيا .
-وفي دراسة بحثية ميدانية أخرى حول أخلاقيات الفضائيات وأثرها في المجتمعات ، أفادت الدراسة أن 89% من إعلانات الموجهة للشباب تحوي قيما سلبية كالشراهة والتبذير والانحلال ، وهناك 93% من الفضائيات تستخدم النساء ، وأن 73% من البرامج يتم تقديمها من خلال حركات المرأة ومفاتنها.
-أما عن أثر القنوات على الشباب فقد أثبتت الدراسات العلمية وجود علاقة طردية بين ما يشاهده الشباب وبين الانحراف ، وأن نسبة 16.7% فقط من شباب الأحداث يشاهدون في وسائل الإعلام برامج توجيهية ( دينية ، ثقافية ، علمية ) في حين يشاهد 51% منهم البرامج الرياضية ، بينما يشاهد 64.2% من شباب الأحداث برامج مثيرة كالأفلام والمسلسلات والمسرحيات.
-ولم يقتصر الأعداء على الشباب والفتيات فقط فوجهوا إعلامهم كذلك إلى الأطفال والناشئة حيث إن أغلب أفلام الكرتون الموجهة لأطفالنا تنقل بحذافيرها من القنوات الأجنبية ويمضي أمامها أطفالنا عشرة آلاف ساعة بنهاية المرحلة الدراسية المتوسطة فقط، وهذه بلا شك من العوامل التي تؤدي إلى انحراف الطفل وإضعاف عقيدته وتمييع خلقه.