برنامجٌ دياثة بثياب عربية وللأسف ، يجتمعُ فيه شرذمةٌ من الفساق والفاسقات، في بيتٍ واحدٍ، وتحت سقفٍ واحد، ويُصورُونَ على الهواءِ مباشرةً، ويطالعُهم ملايينَ المفتونين والفارغين ، ممن يرتدَّون إلى أسفلَ سافلين، بعد أن رفعهُم الإسلامُ لأعلى عليين، وصورَهُم ربَهُم في أحسن تقويم .
وبينما كنت أعد هذه الخطبة بالأمس، وقفت على خبرين، ينبيانك عن شيء من أحوال الأمة .
الخبر الأول: ما ستقوم به إحدى الجهات في المغرب العربي من إقامة ستار أكاديمي آخر .. لكنه يحترم خصوصية المشاركين، ويفصل بين الذكور والإناث في الإقامة،وستمنع المشاركات من لبس التنورة القصيرة ، أوالملابس الكاشفة عن الصدر .. وكأن ما سوى هذا مباح لا بأس فيه .
ويذكر أنه وقع الاختيار على 14 مرشحا من أحد عشر ألف مشارك ومشركة تقدموا للاختبارات التي أقيمت في كل من تونس والمغرب والجزائر وفرنسا .. وأن المشاركين والمشاركات سيخضعون على مدى ثلاثة أشهر ونصف لدراسة الرقص والتعبير المسرحي .
أما الخبر الثاني: فإنه في هذا الوقت العصيب، الذي يجري في الدم المسلم الطاهر في فلسطين وفي العراق ، لم أكن أعلم أن فتاة عراقية تشارك في البرنامج الخبيث ، حتى طالعت خبرًا سخيفًا بالأمس ، يقول: إن العراقيين لم تشغلهم همومهم ومشاهد القتل والاحتلال عن التصويت لمرشحتهم فلانة .
سبحان الله .. ماذا يريد هؤلاء بالأمة، وهم الذين خدروا شبابها، وأفسدوا بناتها بهذه البرامج الماجنة؟
وأي أمة ستطرد المحتل، وتستعيد أمجادها، وأبناؤها وبناتها قصارى همهم التصويت لفلان الماجن، أو لفلانة العاهرة .