فهرس الكتاب

الصفحة 2639 من 13021

فأفضل صلاة المكتوبة في المسجد، وأفضل صلاة النافلة في البيت .. والصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة فيما سواه، والصلاة في المسجد النبوي تعدل ألف صلاة، والصلاة في المسجد الأقصى تعدل مائتين وخمسين صلاة، لحديث أبي ذر - رضي الله عنه - قال: تذاكرنا ونحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيهما أفضل مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم بيت المقدس؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: صلاة في مسجدي أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلَّى هو، وليوشكن لَأَن يكون للرجل مثل شَطْن فرسه من الأرض [أي مساحة صغيرة بقدر حبل الفرس] حيث يرى منه بيت المقدس، خيرٌ له من الدنيا جميعًا"رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي والألباني، وعليه يكون فضل الصلاة في المسجد الأقصى على الربع من المسجد النبوي .. أما حديث الصلاة فيه بخمسمائة صلاة، فهو ضعيف."

4-مراعاة الأحوال:

ففي حال الحرب ودهم العدو البلاد يتأكد الجهاد على غيره من الأعمال، بينما في حال السلم قد تفضل بعض الأعمال المفضولة على الجهاد .. وإطعام الطعام في زمن المجاعات أفضل مراعاة للحال، وهكذا .

ومما يدخل في مراعاة الأحوال أيضًا: مراعاة مواهب وقدرات العاملين .. فالغني: صدقته وإيثاره أفضل له من النوافل الأخرى .. والشجاع الشديد الذي يهابه العدو: جهاده أعداء الله ووقوفه في الصف ساعة أفضل من الصوم والصدقة .. والعالم: مخالطته للناس وتعليمهم ونصحهم أفضل من تفرغه للعبادة .

3)قليل دائم أفضل من كثير منقطع:

في صحيح مسلم قالت عائشة رضي الله عنها: سئل رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ .

والسر كما قال المناوي: أن المواظب ملازم للخدمة، وليس من لازم الباب، كمن جد ثم انقطع عن الأعتاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت