فهرس الكتاب

الصفحة 2669 من 13021

عباد الله: لا يرد من عذاب الله تعالى إلا الإيمان الصحيح ، فلا الأموال تنفع ، ولا الصناعات تجدي ،:"ومن يتق الله يجعل له مخرجا"ولقد كان صلى الله عليه وسلم يخاف عذاب الله ويحاذر مكره ، تقول عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى غيمًا أو ريحًا عرف في وجهه قالت: يارسول الله ، إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر ، وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية ، فقال صلى الله عليه وسلم: ياعائشة مايؤمنني أن يكون فيه عذاب ، قد عذب قوم بالريح ، وقد رأى قوم العذاب فقالوا هذا عارض ممطرنا"أخرجه الشيخان ، وكان صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال:"اللهم إني أسألك خيرها وخير مافيها وخير ما أرسلت به ، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به ، قال الإمام بن باز رحمه الله:"فالواجب عند الزلازل وغيرها من الآيات ، والكسوف والرياح الشديدة والفيضانات ، البدار بالتوبة إلى الله سبحانه ، والضراعة إليه ، وسؤاله العفو والعافية ، والإكثار من ذكره واستغفاره كما قال صلى الله عليه وسلم:"فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره"ويستحب أيضًا رحمة الفقراء والمساكين والصدقة عليهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم"ارحموا ترحموا ، الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء". ومن أسباب العافية والسلامة من كل سوء: مبادرة ولاة الأمور بالأخذ على أيدي السفهاء ، وإلزامهم بالحق ، وتحكيم شرع الله فيهم ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"ا.هـ رحمه الله .

ثم صلوا على الهادي البشير ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت