ترضع له مجانًا لا. بل بمقابل. وهذه أم المؤمنين زينب كانت تعمل بيدها وتكسب وتتصدق ؛في صحيح مسلم عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (( أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا ) )قَالَتْ فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أَيَّتُهُنَّ أَطْوَلُ يَدًا قَالَتْ فَكَانَتْ أَطْوَلَنَا يَدًا زَيْنَبُ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَعْمَلُ بِيَدِهَا وَتَصَدَّقُ) (مسلم،فضائل الصحابة،ح(4490 ) ) .وهذه أم المؤمنين خديجة كانت ذات مال وتجارة تضارب الرجال في مالها.إذًا ما القضية..؟. القضية أن تعمل المرأة في العمل السوقي بضوابط الإسلام،فهل ضوابط الإسلام تتماشى مع العصر..؟.نقول نعم وهاهي حكومة خادم الحرمين الشريفين تقدم للعالم نموذجًا عصريًا لذلك من خلال تخصيص مبلغ يزيد عن المليار ريال في صورة قروض للنساء لإنشاء مشاريع منزلية (المدينة،عدد16370،10/2/1429هـ) ،فتنتج المرأة في منزلها وبين أطفالها بعيدة عن الاختلاط المريب والتعرض للفتن.وقد يتساءل بعض المغرضين وهل مجتمعنا بحاجة لمثل تلك المشاريع..؟.