أقول نعم فكم في بلادنا من مشاغل نسائية يعمل بها رجال أو نساء مستقدمات من الخارج..فهذه سوق كبيرة متعطشة ليد بنت بلادنا التي تفهم حاجة مجتمعنا وآدابه،كم من محلات تزيين النساء وتجهيز العرائس كذلك.. كم من المواقع الإلكترونية تحتاج إلى تصميم وتشغيل وصيانة تستطيع المرأة السعودية المسلمة تولي أمرها من المنزل..فأيهما بالله خير هذا العمل للمرأة في بينتها وبين أطفالها وبعيدة عن الفتن أم العمل في الأسواق والخروج من المنزل في عتمة الليل والتعرض للحوادث الشنيعة أو النظرات الجائعة والعبارات الخادشة..؟.العمل في المنزل مواكبة للتطور العالمي حيث أثبت جدواه وفاعليته؛فقد حولت شركة ثري كوم للحاسبات (120) عاملًا إلى العمل بالمنزل ووجدت أنهم يقضون) 25) ساعة أسبوعيًا في العمل مع العملاء بدلًا من (12) إلى (15) ساعة من قبل أو أقل.،كما وجدت شركة أمريكان إكسبرس أن العاملين عن بعد يعملون بنسبة 43% أكثر من زملائهم الذين يعملون في مكان العمل
كشفت دراسة نشرت في أكتوبر سنة1996م أن ما يقارب من46مليون من أصحاب الأعمال المنزلية في أمريكا -معظمهم من النساء- يعملون من منازلهم لإيجاد موازنة أفضل بين العمل والأسرة،ويكسبون دخلا أكثر من دخل أصحاب المكاتب بحوالي 28%. (عمل المرأة عن بُعد) مشروع فضيلة الشيخ محمد الهبدان). ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) (النور:21) .
الخطبة الثانية