فهرس الكتاب

الصفحة 2698 من 13021

ويتوجه وفد نسائي سعودي إلى تونس. تونس التي تحارب فيها المرأة المسلمة بسبب الحجاب، ويقول أحد كبار ساستها من الوزراء: إننا لن نسمح بالحجاب وهو غطاء الرأس، ثم يقول بخبث: لأنه لباس طائفي أو وهابي، ويلمز حجاب المرأة في هذه البلاد.

وفي سياق هذه الهجمة الشرسة على المرأة السعودية يحارب دعاة الفضيلة، وهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وينبري بعض كتاب السوء وبعض رسامي الكاريكاتير في الصحف المحلية إلى السخرية بالهيئة والتشكيك بجهودها في قضايا الابتزاز التي انتشرت مؤخرًا، وأن هذه القضايا أمر مختلق وفيلم مفبرك من رجال الهيئة.

ولنا مع هذه الحملة المغرضة على المرأة عدة وقفات:

1. (ألا يعلم من خلق)

إنَّ اللهُ عز وجلّ هو الذي خلَقَ المرأةَ وهوَ أعلمُ بها وبما يُناسِبُها ، فلا يحقُّ لأيِّ أحدٍ أن يدَّعي أنَّ للمرأةِ حقوقًا أنكرها الشرعُ أو قصَّرَ فيها، ومنِ ادَّعى ذلكَ فقد زعمَ بأنَّ الدينَ ناقصٌ وأنَّ اللهَ جلّ جلالهُ ظلمَ المرأةَ وهضمَ حقوقها.

الذي خلق المرأة هو الذي قال لها: {وقرنَ في بيوتكنَّ ولا تبرّجنَ تبرُّجَ الجاهليةَ الأولى} ، وقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ} .

وهو سبحانه الذي شرع على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - أحكام الحجاب والاختلاط والسفر بلا محرم وغيرها من الأحكام .

2.ماذ يريد التغريبيون من البلاد؟:

إن ما يُنادي بهِ دعاةُ التغريبِ اليومَ نوع من الإعراضِ عن منهجِ اللهَ عز وجلّ والابتعادِ عن شرعه، وهو سبيل الانحلال والفساد وسقوط المجتمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت