فهرس الكتاب

الصفحة 2699 من 13021

إنّ الدعوةَ إلى إخراجِ المرأةِ من بيتِها والزجِّ بها في أماكنِ الرجالِ لهُوَ من أعظمِ ذرائع الفتنة والفسادِ، وقد قال المصطفى - صلى الله عليه وسلم -:"ما تركتُ في أمتي فتنةً هي أضرّ من فتنةِ النساء على الرجال"متفق عليه عن أسامة بن زيد.

ولا تزال المرأة في هذه البلاد المباركة بحمد الله بخير وأمان ما حافظت هذه البلاد على منهجها في تكريم المرأة مع رعاية العفة والفضيلة، كما قال مؤسِّسُ هذه البلاد، الملكُ عبد العزيز طيّبَ اللهُ ثراه:"أقبحُ ما هنالك في الأخلاق ما حصل من الفساد في أمر اختلاط النساء بدعوى تهذيبهنَّ وفتح المجال لهنّ في أعمال لم يخلقن لها ، حتى نبذن وظائفهن الأساسية: من تدبير المنزل، وتربية الأطفال ، وتوجيه الناشئة .. وإبدال ذلك بالتبرج والخلاعة، ودخولهن في بؤرات الفساد والرذائل، ولا يرضى أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان وإسلام ومروءة أن يرى زوجته أو أحدًا من عائلته أو من المنتسبين إليه في هذا الموقف المخزي". اهـ باختصار، رحم الله الإمام عبد العزيز ووفق من بقي من أبنائه لاقتفاء أثره.

3.عن أي ظلم للمرأة يتحدثون؟

يسمي دعاة التغريب مساعيَهم لإفساد المرأة وللذهاب بحيائها ودينها [تحرير المرأة] , ليوحوا للمرأة أنهم محامون عنها لرفع الظلم عنها، والدفاع عن حقوقها.

يقولون: إن المرأة في مجتمعاتنا مظلومة، وشقٌّ معطل، ورئة مهملة، ولا تنال حقوقها كاملة، وأن الرجل قد استأثر دونها بكل شيء .

ونحن نقول لهؤلاء الناعقين: أي حريّة للمرأة تريدون؟ أتريدونها ألعوبة في يد القاصي والداني؟ أم تريدونها ورقةً مبذولةً تطؤها الأقدام وتمزقها الأيدي, بعد أن كانت جوهرةً مصونةً؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت