فهرس الكتاب

الصفحة 2701 من 13021

وفي هذه الأيام تطالعنا بعضُ قنوات السوء بصور ولقاءات مع بعض الفتياتِ المخدوعاتِ، وهنّ يرتدينَ زيًا رياضيًا يُمارِسنَ بهِ لعبةَ كرةِ القدم، وتنقل تدريبات النادي الرياضي النسائي عبر بعض القنوات العربية بكل وقاحة وخبث، ليشاهدها الملايين، بلا حياء من الله ولا من الناس. وتنشر الصحف صور هؤلاء النسوة معاندة لمنكري المنكر، ومخالفة للأمر الملكي بعدم إظهار صور النساء في الصحف .

إن هذه الدعوات الآثمة تأباها المرجعية الشرعية في هذه البلاد، فقد أفتى علماؤنا الكبار بتحريم هذه الأعمال، وإن التمرد على الفتوى والنظام بمثل هذه الأعمال، نذيرُ خطر على البلاد والعباد، قال سماحة المفتي العام للمملكة حفظه الله:"إن المطالبة بإنشاء أندية رياضية نسائية أمر ينادي به من ليس عنده قناعة بأخلاق الإسلام ومن في قلبه مرض"اهـ.

وبعض الصحف والقنوات لا ترفع رأسًا بفتاوى علماء هذه البلاد الكبار، فإذا وجدوا كلامًا عامًا أو محتملًا لعالم أو طالب علم طاروا به وضخموه ونصبوه دليلًا في إباحة هذه النوادي .

ولهذا نقول: يجب على المفتي أو طالب العلم قبل أن يفتي بجواز ذلك بالضوابط الشرعية أن ينظر إلى مآلات الأمور،وهل هذه الضوابط هل ستطبق أم لا؟ وعليه أن يحذر من أن يكون المتحدث بذلك مركبًا لبناء فكر معين .

ثم إن إشغال المرأة بالرياضة، يأباه أيضًا الدافع الاجتماعي بانشغالها عن وظيفتها الأساسية كمربية للجيل وصانعة للنشء .. ويأباه الدافع الصحي، فقد أكدت دراسة أمريكية جديدة أن مغالاة النساء في التمارين الرياضية يجعلهن عرضة لخطر الإصابة بضمور العظام ومشاكل في القلب والأوعية الدموية .. ويأباه دافع الفطرة وما أودع الله في المرأة من صفات الأنوثة .. تخيل أنك تتزوج مصارعة أو ملاكمة أو رأس حربة كما يقولون، أوعداءة، أي امرأة هذه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت