أذكر أن إحدى العداءات الغربيات طلقها زوجها، فسئل: لماذا طلقتها؟ قال: لا أدري أأنا متزوج بامرأة أو برجل، هذه كتلة من العضلات وليست امرأة .
لا شك أن الرياضة مطلوبة، وهي وسيلة للجسم السليم والعقل السليم، ولكن بالحدود المناسبة المعقولة .. وإن جرعات من العمل المنزلي أو التمارين الرياضية المنزلية كفيلة بأن تكسب للمرأة رشاقتها وتحفظ لها صحتها بإذن الله .
وأرجو أن لا يخرج علينا جاهل يستدل على جواز هذه الأعمال المشبوهة بمسابقة النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة، فالكلام في الرياضة للمرأة ومزاولتها ببعض النشاطات في بيتها أو في مكان آمن، يختلف عن هذه النشاطات والنوادي النسائية التي تخرج فيها المرأة عن حشمتها وحيائها.
والمتابع لأحوال الرياضة النسائية في بلدان مجاورة يجد العجب من التعري والتفسخ باسم الرياضة .. حتى أصبح الجمهور لا يتابع الكرة، بل يتابع من يجري خلف الكرة!
ثم من يدعو للأندية الرياضية النسائية ويقول نضع لها الضوابط الشرعية هل سأل نفسه: إلى أي رياضة تدعوا هذه الأندية؟ الملاكمة ولاعبة القوى وحاملة الأثقال ولاعبة الكرة والسلة.. ثم ليسأل نفسه عن الزي الذي ستلبسه المرأة لممارسة الرياضة هل هي ملابس شفافة أو ضيقة أو قصيرة؟ ومن سيدربها؟ وأي جيل ستُخرج لنا هذه الأندية؟
وبعض الناس يزعم أن مشروع الأندية النسائية بالمملكة سببه ضغوط من منظمات حقوق إنسان أو تهديدات من اتحاد الفيفا للرياضة في المملكة بعدم مشاركتها في المسابقات الدولية ما لم يكن هناك منتخب سعودي نسوي.. ولو افترضنا جدلًا صحة هذا الخبر، فهل يكون مسوغًا لترك أوامر الله تعالى في مقابل المشاركة في المسابقات.. ولو طلب اتحاد الفيفا أن يكون هناك سباحات سعوديات وإلا سيتم معاقبة المنتخب السعودي، هل سنرضخ لهم على حساب عقيدتنا وأخلاقنا؟.