5)إن كثرة وقوع الحوادث لا يدفعها قيادة المرأة للسيارة ، بل ربما تزيدها أضعافًا ، لضعف المرأة وشدة خوفها لاسيما في المواطن المزدحمة أو الخطيرة . وفيما ذكره الله تعالى من قصة ابنتي شعيب اللتين كانتا لا تسقيان حتى يصدر الرعاء أكبرُ شاهد على ضعف المرأة ، ولو كان معها امرأة أخرى ، وأنها لا غنى لها عن الرجل .
6)إن الادعاء بوجود ضوابط لتقنين قيادة المرآة للسيارة يبطله الواقع، وما نراه في الشارع ، وما نعانيه من قيادة الشباب للسيارات ، وتسببهم في المآسي والحوادث خير دليل ذلك.
وأخيرًا: هل في عدم قيادة المرأة للسيارة احتقارٌ لها أو حطٌ من قدرها؟ سبحان الله .
من هم الذين لا يقودون السيارة .. بل ويجلسون في الخلف .. ويخصص لهم سائق وسيارة؟
نعم .. إنهم الملوك والرؤساء ، والقادة والأمراء ، والشخصيات الهامة ، وقد شاركتهم المرأة السعودية ..لأنها مكرمة ..أكرمها دينها..وأعزها ورفع شأنها...وجعل والدها وأخاها..وزوجها وابنها يخدمونها.. ويرافقونها.. وستظل المرأة السعودية بإذن الله ، عزيزةً مكرمة ، متى ما حافظت على دينها ، وتمسكت بأخلاقها .
نسأل الله تعالى أن يأخذ بأيدينا وولاة أمورنا للبر والتقوى ، ويريَنا وإياهم الحق حقًا ويرزقَنا اتباعه ، ويريَنا الباطل باطلًا ويرزقَنا اجتنابه ، وأن يرد ضالنا إليه ردًا جميلًا ، وأن يهدي كل من أراد منا الحق فلم يوفق إليه .
وصلوا وسلموا رحمكم الله على خير البرية ...