لا ورب الكعبة فإنه لن يكمل إيمانك حتى يكون نبيك محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم أحب البشر إليك أحب إليك من كل الناس بل وحتى من نفسك التي بين جنبيك واسمع معي لما في الصحيح عن أنس رضي الله عنه عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو يقول: (( لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ) )، وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:يَا رَسُولَ اللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (( لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ ) )فَقَالَ لَهُ عُمَرُ فَإِنَّهُ الْآنَ وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي فَقَالَ النَّبِيُّ (( الْآنَ يَا عُمَرُ ) )؛ حبُ المصطفى صلى الله عليه وسلم هو أساس من أساسات الإيمان،حب المصطفى صلى الله عليه وسلم لا يجادل فيه إلا جاهل أو زنديق منافق، من حُرم حب خير الورى حُرم من أكبر حلاوة في الحياة حلاوة الإيمان أخبرنا عن ذلك من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى بقوله: (( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ ) ) (البخاري،الإيمان،ح(15 ) ) .أقولُ ولا يُلْقى لقوَليَ عائِبٌ..مِنَ الناسِ إلا عازبُ العقلِ مُبْعدُ..وليسَ هَوَايَ نازِعًا عَنْ ثنائهِ..لعليِّ بِهِ في جنةِ الخُلْدِ أَخْلدُ..مع المصطفى أرْجو بِذاكَ جِوارهُ..وفي نَيْلِ ذاكَ اليَوْمِ أسْعىَ وأجهدُ.