فهرس الكتاب

الصفحة 2728 من 13021

الحمد لله حمدًا طيبًا كثيرًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له جعل النجاة لمن استمسك من الدين بالعروة الوثقى وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمدًا عبده ورسوله خير من أمر بالبر والتقوى.أمابعد:فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن في مقابل تلك الفئة فئة خشيت من الوقوع فيما وقعت فيه أختها فجفت وأخذت تنظر لكل من يُكثر من الصلاة والسلام على رسول الله أو من الثناء الحق عليه بأنه صوفي مبتدع،مع أن الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه يقول: (( ..مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا .. ) )،ولماذا يصلي علينا الله تأتي الإجابة في الكتاب العزيز حيث يقول الله: { هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمً } (الأحزاب:43) .وإنا والله لا نظن بكلا الطائفتين إلا أنهم أرادوا طريق الحق فأخطأوا،فنقول لهم ولأمة الإسلام كافة اعلموا أن الخير والنجاة من فتن العصر المتراكمة المظلمة إنما هو بإتباع ما جاءنا من ربنا عز وجل وبالاقتداء بما ثبت عن المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه وما كان عليه سلف هذه الأمة فقد تركن صلى الله عليه وسلم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك وقد حذرنا بقوله: (( ..فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّهَا ضَلَالَةٌ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ) ) (الترمذي كتاب العلم،حديث رقم 2600) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت