فهرس الكتاب

الصفحة 2727 من 13021

إن الحب الحقيقي يا أمة خير الورى يدفع للاتباع الكامل والدقيق للحبيب صلوات ربي وسلامه عليه؛ومن أكبر الأمثلة على ذلك عبدالله بن عمر رضي الله عنه ومما أُثرعنه أنه كان إذا سافر من المدينة إلى مكة جاء تحت شجرة وأجهد نفسه أن يبول تحتها لأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يبول تحتها،كان يحاول أن يضع قدمه حين يمشي في المكان الذي مشى فيه النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو الحب الحقيقي،الأمة أيها الأحباب لا تحتاج لحب بارد لا حياة فيه يقتصر على المواسم والمناسبات وإنما هي بحاجة إلى حب يشتعل حرارة تدفع للاتباع والاقتداء كما أمر الله به في قوله: { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌقُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ } (آل عمران: 31-32) . الخطبة الثانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت