فهرس الكتاب

الصفحة 2735 من 13021

فيصفه ذلك الصحابي بقوله بأنه:أعظم إنسان رآه خلقة وأشده وثاقًا مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد (أي أنه مغل بحديد عظيم) هذا الدجال في شوق للخروج لفتنة الناس وهو يتربص بكم متى تكون ساعة خروجه،ومن شغفه أنه أخذ يسأل تميمًا الداري ومن معه بشغف عن علامات خروجه هل تحققت أم لا؟فمن علامات خروجه التي سأل عنها بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم ولكم أن تحسبوا كم مضى على تحقق تلك العلامة،ومنها جفاف نخل بيسان وأنه لا يثمر؛وبيسان مدينة بالغور الشامي،وهي بين حوران وفلسطين،ويقول عن هذه العلامة المؤرخ ياقوت الحموي المتوفى سنة (626هـ) في كتابه معجم البلدان ما نصه: (وقد رأيتها مرارًا فلم أرى فيها غير نخلتين حائلتين وهو من علامات خروج الدجال) ،ومن علامات خروجه جفاف بحيرة طبرية، وكذلك جفاف عين زُغر، وهي قرية بمشارف الشام في طرف البحر الميت؛وهاتان العلامتان ويعرف من كان لديه أدنى إلمام بمشاريع العدو الصهيوني لسرقة المياه العربية أنهما على وشك التحقق، وحديث تميم في حواره مع الدجال موجود في صحيح مسلم منعني من نقله خشية الإطالة، أما عن صفات الدجال الخلقية يا عباد الله فقد بينها لنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وهي مخرجه في أحاديث في الصحيحين ألخصها لكم فهو شاب قطط أي شعره مجعد،أحمر جسيم البدن أعور العين اليمنى (كما في الصحيحين) كأن عينه عنبة طافية مكتوب بين عينيه (كافر) يقرؤها كل مؤمن قارئ وليس بقارئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت