المضاد الحيوي الإيماني
الدكتور عصام بن هاشم الجفري
الحمد لله العزيز الوهاب،منزل القطر من السحاب،وخالق البحر العباب،أحمده سبحانه وأشكره وعد بالمغفرة من تاب عن ذنبه وأناب،وتوعد المعرض المعاند بشديد العذاب،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يستوي في علمه الظاهر ومن في غياهب الستور غاب،وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الهادي إلى طريق الرشد والصواب صلى الله عليه وعلى آله والأصحاب وسلم تسليمًا كثيرًا.أما بعد:
فاعلموا رحمني الله وإياكم أن التقوى حرز للعبد من نزغات الشيطان وتوهيمه يقول ربكم سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} ( [1] ) .