أرأيتم يا أمة الإسلام لم يكتفوا بمحاولة القتل بل أخذوا يتفاخرون بعملهم الإجرامي وهم قد قتلوا شبيهًا له، وقد حاولوا نفس المحاولة مع نبينا صلى الله عليه وسلم يوم أن جاءته اليهودية بكتف الشاة المسمومة فحفظه الله من مكرهم وكيدهم، وهاهم اليوم يقتلون إخواننا في فلسطين ووالله الذي لا إله إلا هو لو قدروا على أن يقتلوا أمة الإسلام بأكملها لفعلوا وما توانوا في ذلك!. اليهود قوم خونة لا يوفون بعهد ولا ميثاق فهم لم يوفوا بعهودهم مع ربهم وقد بين الله لنا ذلك في أكثر من موضع من كتابه وأن ما نزل بهم من عقوبات كان بسبب نقضهم للعهود {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً..} (9) . { فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمْ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا} (10) .