فهرس الكتاب

الصفحة 2883 من 13021

وهذا الأمر يتجلّى واضحًا في المجتمعات الغربية, حيث يكثر الزنا والشذوذ بإقرار ومجاهرة ودياثة.

ويوجد في العالم اليوم قرابة 840 مليون رأس من الخنازير، أكثرها في البرازيل وهي أكبر دولة منتجة للخنازير، والولايات المتحدة واستراليا ونيوزيلندا وأوروبا وروسيا والصين وغيرِها.

وقد أثبتت الأبحاث العلمية والطبية أن الخنزير يُعَدّ مستودَعًا عالميًا ضخمًا للجراثيم الضارة بجسم الإنسان،إذ يحمل الخنزير (450) مرضا وبائيا.

وهذا دليل على أن الشارع الحكيم ما حرَّم تناول لحم الخنزير إلا لحكم جليلة، منها الحفاظ على النفس والصحة.

6.المسخ للخنزير عقوبة:

من خبث الخنزير وقبحه، أن الله تعالى جعل المسخ لصورته عقوبة لبعض العصاة، فقد أخبر الله تعالى بمسخه لليهود (من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت) .

وفي أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - جاء في عدد من الأحاديث أن فئة من الناس يرتكبون أعمالًا من المحرمات كالزنا وشرب الخمر وسماع الموسيقى والمعازف، فيمسخهم الله تعالى بذلك الجرم والإثم قردة وخنازير، والعياذ بالله .

فقد روى البخاري عن أبي مالك الأَشْعَرِيّ أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ، يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ، يَأْتِيهِمْ يَعْنِي الْفَقِيرَ لِحَاجَةٍ، فَيَقُولُونَ ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا، فَيُبَيِّتُهُمْ اللَّهُ وَيَضَعُ الْعَلَمَ، وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت