فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 13021

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } .

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

الخطبة الثانية:

الحمد لله جعل الطهور شطر الإيمان، وضاعف به المثوبة في الميزان.

وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الديان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله سيد ولد آدم، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:

عباد الله: اتقوا الله، وأسبغوا الوضوء، واعتنوا به ينفعكم في دنياكم وأخراكم.

فيه تنال محبة الله ورضاه، وهو صحة للبدن، وقوة للدين، وهو عبادة لا يطلع عليها إلا الله، فتكون دليلًا على صحة الإيمان، وهو وقاية من الأمراض والآثام ومكفر للذنوب والخطايا، فضائله كثيرة، وأجوره عظيمة، ولو لم يكن فيه إلا قول الله تعالى: { إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ } لكان كافيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت