ترى ما الفارق بيننا وبينهم ؟؟
لماذا نكره قدومه ؟ لماذا ؟ نخاف زيارته ؟
لماذا يرتعد القلب وجلا من ذكره .
ما هي الأسباب:-
نحن نخاف الموت أ ولا حياء من الله:
قيل لأحدى التابعيات: أتحبين الموت ؟ قالت لا ، قيل ولم ؟ قالت: لو عصيت آدميا ما أحببت لقاءه فكيف أحب لقاء الله وقد عصيته .؟؟؟
أخي قل
يانفس توبي قبل ان لا تستطيعي ان تتوبي وأعصي الهوى فالهوى مازال فتانا
نحن نخاف الموت ثانيا لاننا لاندري
أين النزول وإلام المصير ؟؟؟
هل نحن من الفائزين السعداء ام نحن من الخاسرين الاشقياء
قال سعيد بن أبي عطية: لما حضر أبا عطية الموت جزع منه فقالوا له: أتجزع من الموت ؟؟ قال: مالي لا أجزع وإنما هي ساعة ثم لا أدري أين يذهب بي ؟؟
وكيف تنام العين وهي قريرة ... ... ولم تدر في أي المحلين تنزل
لما حضرت أحمد بن خضرويه المنية سئل عن مسألة فدمعت عيناه وقال: يا بني كنت أدق بابه خمسا وتسعين سنة وها هو يفتح الساعة ، لا أدري يفتح بالقبول والسعادة أو الشقاوة فأنّى لي أوان الجواب ؟؟؟
الموت باب وكل الناس داخله ياليت شعري بعد الموت ما الدار
الدار دار نعيم ان عملت بما يرضي الاله وان فرطت فالنار
دخلوا على الشافعي وهو يموت فقيل له كيف اصبحت ؟فقال اصبحت من الدنيا راحلا وللاخوان مفارقا ولسوء عملي ملاقيا ولكأس المنية شاربا وعلى الله واردا ولا ادري اروحي تصير الى الجنة فأهنيها ام الى النار فأعزيها ثم انشأيقول
ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي
جعلت رجاءي نحو عفوك ربي سلما
تعاضمني ذنبي فلما قرنته
بعفوك ربي كان عفوك اعضما
فما زلت ذا عفوعن الذنب
لم تزل تجود وتعفومنَة وتكرما
ولما حضرت ابراهيم النخعي الوفاة بكى فقيل له ما يبكيك ؟ قال انتظر من الله رسولا يبشرني بالجنة أوبالنار .
عباد الله نحن نخاف الموت ثالثا لقلة الزاد:
ماذا قدمنا هل عملنا اعمالا تبيض وجوهنا يوم نلقى الله ,هل عملنا اعمالا تثبتنا عند قدوم الموت