وإن من أعظم دروس هذؤه الحادثة، أن هذا المحتل لا يحظى بالقبول لا هو ولا من نصبهم للحكم نيابة عنه من الطائفيين، لأن العاقل يدرك أن من يأخذ راتبه من المحتل لا يمكن أن يعارض رغباته؟
وقد نشر بالأمس أن الحكومة أقالت 50 ضابطا بتهمة التحضير لانقلاب، هذا والبلد تحت الاحتلال، فكيف إذا خرج المحتل النجس عن البلاد .. والأيام دول، ولن ينفع الاحتلال المليشيات الصفوية والإختراق الرافضي وخلع المعممين لعمائمهم ووقوفهم بجانبه .
وصدق شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله حينما قال:"وكذلك إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره ، تكون الرافضة من أعظم أعوانهم ، فهم دائمًا يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم"اهـ
وإن من المؤسف ما تناقلته بعض القنوات الفضائية أن الصحفي يحتجز ويحقق معه من قبل الأمريكيين وليس العراقيين، مما يعني أن الاتفاقية الأمنية الآثمة التي وقعت لمتكن مجرد فلاشات وأضواء لتكريس وجود المحتل، وأنه لا سيادة للدولة العراقية، والجيش الأمريكي يمارس دور الحاكم المحتل.
وأخيرًا نقول: إن نصرة إخواننا في العراق، ولاسيما السنة، واجبة على كل قادر من الأمة، فلا يكفي أن تدبج القصائد والخطب في حادثة الحذاء وننسى قطرًا بأكمله .
وإن من المؤسف جدًا، قصور الإعلام العربي والإسلامي في نصرة القضية العراقية كبلد عربي مسلم، بل أصبحت بعض القنوات العربية مطية للمحتل الأمريكي، تطبل له، وتبث إعلاناته دون حياء أو خجل .
نعم، لن تعيد فردتي الحذاء آلاف من الأطفال للحياة ولن تعيد مليون عراقي قضوا تحت الركام للتنفس من الجديد ، لكنها تعبر عن جزء من روح العزة والكرامة التي هي أمل الأمة بعد الله في مواجهة هذا المحتل وطرده .
ألا وصلوا وسلموا رحمكم الله على خير البرية ...
اللهم أعز الإسلام والمسلمين .... / اللهم آمنا في أوطاننا
اللهم من أرادنا / اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك